على طريقكم.ايها الرفاق ..سائرون
ذكراكم خالدة...في قلوبنا
المدخل
نبذة
من الماضي
ومضات... اب
من تراث ابو العفو
رفاق ابي العغو يكتبون
مهرجان الذكرى-ام الفحم
ابو العغو-المفكر والكاتب
لجنة إحياء الذكرى 20
كتاب وسام على صدرالوطن
الراحل المناضل زهيرطيرة
دفتر الزوار
للإتصال بنا

موقع الذكرى الـ 20 لرحيل الرفيق والقائد
محمود حسين حصري - أبو العفو
 
القائمة البريدية
halaaaaaa
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك


يا نصير الحق عهدا      سوف نمضي في خطاك
  كنت للشعب نصيرا         فرعى الشعب ثراك
توفيق زياد
 


لوحه بريشة الفنانة جمالات محاميد ـ معاوية ـ2003إ08
20
 عاما على رحيل القائد الوطني والشيوعي البارز 
محمود حسين حصري
 "أبو العفو"
الذكرى العشرين

محمود حسين حصري-ابو العفو1925-1985

 

أبو العفو
الانسان...القائدالوطني البارز
 
الذكرى ال 20 لرحيل القائد الوطني المعلم الانسان
محمود حسين حصري-
ابو العفو
عاشت ذكراك في قلوبنا وضمائرنا
الى الابد

نحو الذكرى ألـ- 20 لرحيل القائد الشيوعي والشخصية الوطنية والأممية البارزة محمود حسين حصري-أبو العفو.

     

تخليدا للذكرى أل-20 لرحيل طيب الذكر , القائد الشيوعي والشخصية الوطنية والأممية البارزة, محمود حسين حصري-أبو العفو,والتي ستصادف في شهر فبراير

2005   نستعد  لعدد من المشاريع التخليدية لذكرى المرحوم بهدف الحفاظ على القيم  والتراث الغني الذي تركة ومارسه المرحوم خلال حياته الحزبية واليومية,

      يجري العمل لإصدار  كتابا وثائقيا على شرف الذكرى العشرين لرحيله, لذا   نرجو  من حضرتك,  كتابة وسرد ما تعرفه أو تذكره عن معرفتك بالمرحوم،  وعن مواقف مؤثرة وتاريخية كانت لكما أو عن أحداث لها علاقة بالمرحوم شخصيا أو حزبيا، وما هي انطباعاتك عن شخصية أبي العفو وعن جوانب بارزة في شخصيته جعلته وطنيا صادقا ومناضلا لا يساوم ثم  قائدا مرموقا ومحبوبا لدى رفاقه ؟

         نرجو تزويدنا بصور فوتوغرافية للمرحوم  قد تكون لديكم أو بمعييتكم لاستنساخها وتوثيقها.

  

( نرجو الاتصال مع د.زياد محاميد أو عبد اللطيف حصري  6311540 لترتيب اللقاء)

ذكراك خالدة....وعلى دربك سنسير

أي قلب توقف عن الخفقان !
 بقلم:عبد اللطيف حصري
في يوم ربيعي , السادس من نيسان 1973 ساعات قليلة بعد ان فجعنا بوفاة رفيقنا وعزيزنا احمد نصرالله , وجدت أبى جالسا يخط بعض الكلمات وأبيات الشعر , وكان قد كتب ما يلي : يا نائما والموت ملء جفونه هل تعلم من تركت لا ينام لك مني ألف ألف تحية ولذكراك الإجلال والإكرام سألته عما يكتب , فقال لي : إن خسارتنا ب " أبو نشأت " لا تعوض , لذا يجب أن نؤبنه بما يليق به !! اعترف ان إجابته أثارت سؤالا آخر لدي .... فقلت : أبى !! أتداعبه ميتا ؟؟ أجاب دون تردد... نعم !!! فالموت لا يلغي المحبة وانما يؤججها , رغم كل الألم الذي به , أبو نشأت لم يكن مجرد أخ ورفيق أو صديق , بل هو اكثر من ذلك بكثير !! استذكرت كلمات جبران خليل جبران عن المحبة التي لا تعرف عنفها إلا ساعة الفراق , !! أهي مفارقة أن تكون تلك الكلمات ,, هي هي , المحفورة فيما بعد على ضريح شقيقنا علي؟؟ عشرون عاما مرت على رحيله , ولا تستطيع أن تتكلم عنه بغير لغة المحبة . !! هذه بكل بساطة حقيقة الرجل , حقيقة القائد المناضل , حقيقة الأب , حقيقة الإنسان , حقيقة أبو العفو !!!!... المحبة في كل شيء , أن تحب ما تعمل . أن تحب وطنك . أن تحب شعبك . أن تحب المظلومين وتتحزب لهم ولقضاياهم . يكفي ان تسافر بصحبته في السيارة مثلا , لتشعر انك أمام موسوعة وطنية شاملة !!... آثار القرى العربية , الصبار, التين , الزيتون , تثير شجونه فيحكي ويقص لك تاريخ هذه القرية أو تلك . يصلح لك الأسماء لتعلق في ذاكرتك الأسماء الحقيقية , .... ! ام الزينات , الجعارة , بلد الشيخ .... وتطرد الأسماء الدخيلة , كي لا تفسد وطنيتك "بصهينة" التاريخ والجغرافيا ... وان طال المسير تجده ينشد الأغاني الوطنية والشعبية ,, فهل كان ذاك مجرد طرب ؟؟ أم انه كان يلقننا إياها ..؟؟ كثيرا ما أتقمص الدور , ولا اشعر بأي حرج ! بل تغمرني سعادة عارمة حين يجيب ابني هاتفيا على سؤال أمه , أين انتم ؟ بقوله مثلا : لقد تجاوزنا "مفرق السعادة ", او ها نحن على" المنسي" !! .. داخليا أحس أن يد أبى تمسد رأسه ,,, وبقول أبى : عافاك يا وطن .! رغم أن أبنائي لم يعاصروه . تعاملت مع والدي في إطارين مختلفين , إطار العائلة وإطار الحزب . كثيرا ما جلسنا في نفس الهيئة الحزبية او الجبهوية ...... أصدقكم القول أنني لم أر أية فوارق بين قيادته الحزبية وبين أبويته العائلية ,, فقد جمع بشكل صائب ومثير للإعجاب بين سمتين هامتين وأساسيتين لأية قيادة في عمل جماعي , فقد تجلى كمركز شعوري من جهة ومركز أدائي-وظيفي- من جهة أخرى , بحيث أعطى بذلك المناخ الملائم لتشكيل المجموع المتجانس سايكولوجبا واجتماعيا , إن كان ذلك على صعيد الحزب , أم على صعيد العائلة .! في عام 1980 وخلال دراستي في موسكو , وبشيء من " العقوق " تقاعست عن كتابة الرسائل , الأ مر الذي أزعج والدتي ووالدي في حينه . وبعد حين استلمت رسالة من والدي استهلها بحكاية شعبية عن أب كانوا قد سألوه , ! من هو أحب أولادك اليك ؟؟ فأجاب الأب : الصغير إلى حين يكبر , والمريض إلى حين يشفى , والغائب الى حين يعود !! لا أبالغ إن قلت أننا شعرنا نحن أبنائه أل – 14 , أننا نحن جميعا الصغير والمريض والغائب معا !!! ولا اعتقد أن رفاقنا في الحزب شعروا بصحبته غير ذلك ...!! فأي قلب ملك هذا الرجل ؟؟؟؟ حين وقف فريدريك انجلس على ضريح ماركس مؤبنا , قال : أي مشعل للفكر قد انطفأ , وأي قلب توقف عن الخفقان ! .... اتفق مع انجلس في القول , أي قلب توقف عن الخفقان ! لكنني لا أقبل مقولة أي مشعل للفكر قد انطفأ .....!!!! عشرون عاما مرت منذ أن توقف قلب أبي عن الخفقان ,,, لكنه كمشعل للفكر يزداد اتقادا وتوهجا !!!!

 

Personal Information:

My name:

محمود حسين حصري

I am from:

فلسطين

Date of Birth:

21/07/1925

About Me:


My Interests:

Favorite Music:

Favorite Movies:

Hobbies:

Latest News:


Favorite Quote:


يمكن تقديم الملاحظات والاقتراحات  او مادة مكتوبة الى
د . زياد محاميد-هواتف :0523682498 و 04-0311540
Your text goes here.

Contact Information:

E-mail(s):

drziad00@hotmail.com 

drziadmahameed@yahoo.com

ICQ:

Yahoo IM:
drziadmahameed@yahoo.com

AOL/AIM:

My favorite Links: